✍️ عقيد / حاتم صابر :🔺«ميتا».. المعايير مزدوجة 💃


🔺«ميتا».. المعايير مزدوجة 💃


🔺بين شعار الحياد وممارسات الانحياز السياسي☝️
رغم أن شركة ميتا المالكة لفيسبوك وانستجرام وواتساب ترفع شعارات الديمقراطية وحرية التعبير والمجتمع المفتوح إلا أن الواقع يكشف وجهًا آخر تمامًا شركة تتزيّن بالحياد بينما تمارس انتقائية سياسية وانحيازًا منحط للكيان 🕎 وتستخدم معايير مزدوجة لا علاقة لها بالنزاهة أو العدالة.
الميزة الأخطر ليست فقط في حذف المحتوى أو غلق الصفحات بل في تحويل المنصات إلى أدوات ضغط سياسي وإسكات الأصوات العربية والمناهضة للكيان🕎 .













🔻منصة ترفع شعار الأمان.. لكنها تغلق الضحية وتعاقبه بالاسكات 🤐
القضية ليست نظرية ولا افتراضية بل واقعة موثّقة:-
📌 صفحتي الشخصية الموثقه بالعلامة الزرقاء تم توثيقها(شخصيه مؤثرة) بمعنى ان الشركه متأكده من شخصيتي الحقيقة وقامت بالتوثيق لذلك السبب بدون اي مقابل مادي مطلقاً🫡 وهو امر بالغ التعقيد في حينه ،، الا انه قد تم اختراقها عبر برنامج التجسس الشهير Predator – براديتور حيث قامت الجهة المخترقة (كلنا عارفين مين 🕎😎) قامت ببث مقاطع انتحار لأشخاص عبر الصفحة.
📌اللجنة الفنية المختصة داخل ميتا فحصت الصفحة وأقرّت بوضوح أن الحساب تم اختراقه وأن صاحب الحساب (بريء )تمامًا من نشر المحتوى ،، ورغم ذلك أغلقت ميتا الصفحة بالكامل بعد فحص محتوها 😂 الغير مطابق للسياسة 😎دون أي اعتبار لنتيجة التحقيق الفني الذي أصدرته هي بنفسها.
🔺الاسؤ والاخطر من ذلك:-
📌عند إنشاء صفحة بديلة قامت ميتا بإغلاق الصفحة الثانية بشكل مباشر بعقوبة الحجب (لستة أشهر) كأول عقوبة دون أي مخالفة واضحة ودون أي توضيح منها .
هذا ليس خطأ تقنيًا ولا «سوء فهم» بل ممارسة عقابية متعمدة ضد الصفحة ذات المحتوى السياسي الذي لا يتماشى مع هوى المنصة ومالكها وليس له علاقه بالحياد نهائيا ً.


🔻لماذا يحدث ذلك؟
لأن ميتا التي تزعم السلامة الرقمية والحياد — أصبحت كالآتي:-
📌 منصة ذات توجه سياسي منحاز
تدافع بشكل مباشر أو غير مباشر عن السردية ال🕎 اياً كانت مدي زيفها وتدليسها.
📌منصة تكيل بمكيالين و تتعامل مع المحتوى الناقد للكيان 🕎 بمنطق العقاب والإسكات والتشويش لا بالرؤية المهنية.
📌 منصة تخلط بين الأمن الرقمي والمصالح السياسية فتُعاقَب الضحية بدلًا من ملاحقة الجهة المخترِقة لأن الرسالة التي تقدمها الصفحة لا تعجب مصالح المنصة ومن يقف خلفها.


🔻ميتــا: خطاب أخلاقي زائف 🎭
الشركة تدّعي الآتي:-
☝️حماية المستخدمين.
☝️مكافحة المحتوى الخطر.
☝️الحياد السياسي.
☝️حماية حرية التعبير. ( عند عبير 💃) ،، و لكن الممارسة تقول عكس ذلك لان الحقيقه تقول انها تعمل علي (إسكات الصفحات العربية السياسية - التلاعب بمعايير «سلامة المجتمع» - غياب الشفافية في العقوبات - تنفيذ قرارات عقابية دون أسباب)
ميتا التي تقدّم نفسها على أنها «حامية الديمقراطية» تمارس سياسات منحطة رقابيًا ومسيّسة بالكامل.


🔻السؤال الذي يجب أن يُطرح☝️
إذا كانت صفحة تم اختراقها بتقرير فني معتمد صادر من داخل الشركة نفسها يتم غلقها ثم يتم غلق الصفحة البديلة دون سبب واضح فما معنى الحياد؟ وما معنى حماية المستخدم؟
هل المشكلة في سياسة «السلامة الرقمية»؟ أم في سلامة الأجندة السياسية التي تُبنى عليها القرارات؟ام المشكلة في ام سلامة سلم نفسك💃


🔻اخيراً ☝️
شركة ميتا اليوم ليست منصة حيادية تتيح للجميع مساحة متكافئة للتعبير كما تدّعي بل كيان رقابي مسيّس يخضع لتوجهات ومصالح سياسية واضحة تصب في صالح جهه واحده منحطه اخلاقياً 🕎 ويعاقب كل صوت يخالف تلك الرواية.
🔺وإذا كانت المنصات تتحول إلى أداة للضغط السياسي والتوجيه الإعلامي بدلًا من أن تكون مساحة للرأي والرأي الآخر فإن خطورة هذا الواقع تتجاوز مجرد إغلاق صفحات وتمتد إلى تهديد حرية الوعي العام ذاته.
🔺 ولذلك اسعى جاهداً للخروج من سيطرة هذه الشركة صاحبه التوجه الغير شريف واول خطواتي في ذلك انشاء قناة علي برنامج تليجرم كخطوة اولي للخروج من تحت سيطرة هذا النظام الموالي الاخرق ☝️ و لينك القناة هو👇


https://t.me/hatembarary777


🔺 كما سأتابع بإذن الله ☝️نشر مقالاتي علي موقع X الخارج عن سيطرة هذه الشركة ولينك الحساب 👇


https://x.com/hatemsaber3?s=21&t=mQ8Nj0K4_M259BVtb0_Ejw


🔺كما سأقوم بإذن الله ☝️لاحقاً بمراجعه المحتوي واعادة تفعيل صفحتي الخاصه علي موقع يوتيوب واللينك الخاص بها 👇


https://youtube.com/@hatembarary2600?si=yhIVHnTgF5_LSGzx


🔺وان شاءالله ☝️ سأضطر آسفاً لاستخدام حسابي المعطل علي موقع تيك توك للخروج من تحت مظله هذه الشركه 👇


ن


🔺والله الموفق والمستعان 🤲


🖊️ ✍️ عقيد / حاتم صابر
خبير مقاومة الإرهاب الدولي وحرب المعلومات.

Comments