العقيد / حاتم صابر. خطة “الشرق الأوسط الجديد” وبداية مشروع التهجير☝️ “الإعتراف الإسرائيلي بهزيمة الموساد في حرب التهجير الاستخباراتية"☝️

 







🔺العَقبة الكُبرى☝️

🔥 خطة “الشرق الأوسط الجديد” وبداية مشروع التهجير☝️

“الإعتراف الإسرائيلي بهزيمة الموساد في حرب التهجير الاستخباراتية"☝️


🔺لم تكن فكرة نقل سكان غزة إلى سيناء وليدة الحرب الأخيرة بل هي امتداد مباشر لمشروع “الشرق الأوسط الجديد” الذي أعلنت عنه كوندوليزا رايس عام 2006 تحت شعار “الفوضى الخلّاقة” ،، الهدف كان إعادة رسم الجغرافيا الديموغرافية في الشرق الأوسط بما يخدم الأمن الإسرائيلي وكان المخطط يرتكز على تفريغ غزة من سكانها وتوطينهم في شمال سيناء ثم إسقاط حق العودة نهائيًا.


🔥 سقوط الدولة لم يحدث… وفشل المرحلة الأولى☝️

بعد أحداث 25 يناير 2011 راهن مخططو المشروع أن انهيار الدولة المصرية سيجعل سيناء منطقة رخوة تستقبل الفلسطينيين بالتحديد في مثلث (رفح - الشيخ زويد - العريش) تحت وصف “نزوح إنساني” ،، لكن هذا السيناريو لم يتحقق فالدولة المصرية لم تسقط والجيش عزّز قبضته على سيناء وتم إسقاط المرحلة الأولى من مشروع التهجير قبل أن تتشكل عمليًا.


🔥 حكم الإخوان… محاولة تنفيذ المشروع من الداخل☝️

عندما وصل الإخوان إلى الحكم في 2012 حاولت أطراف إقليمية وإسرائيلية تمرير فكرة التوطين من الداخل عبر فتح الأنفاق بلا رقابة وتوسيع الوجود الفلسطيني في رفح المصرية ومنح تسهيلات بيع الاراضي لفلسطينين مجنسين بالجنسيه المصريه لخلق واقع ديموغرافي تدريجي يسهل الاعتراف به لاحقًا في مثلث (رفح - الشيخ زويد - العريش) لكن سقوط حكم الإخوان أوقف هذا المسار وأسقط المرحلة الثانية من الخطة.


🔥 الإرهاب في سيناء… تفريغ الأرض تمهيدًا للتهجير ☝️

في 2013 جاء الإرهاب العابر للحدود كأداة جديدة لدفع سكان سيناء إلى مغادرة أراضيهم خوفًا من الدمار تمهيدًا لتوطين الفلسطينيين في مثلث (رفح - الشيخ زويد - العريش) لكن القوات المسلحة المصرية أطلقت أضخم عملية ضد الإرهاب في تاريخ سيناء واستعادت السيطرة الكاملة على المنطقة ليس فقط عسكريًا بل ديموغرافيًا فسقط المشروع للمرة الثالثة.


🔥 7 أكتوبر،، الحرب التي حملت الهدف الأخير☝️

بعد فشل سيناريوهات “الفوضى – الإخوان – الإرهاب” جاءت حرب غزة بعد عملية 7 أكتوبر 2023 باعتبارها الورقة الأخيرة لضرب غزة عسكريًا وإنسانيًا لدفع سكانها إلى الحدود المصرية كانت الخطة تقوم على جعل الحياة مستحيلة داخل القطاع بحيث يصبح “النزوح إلى سيناء” الحل الوحيد الممكن و هنا ظهر الدور الحقيقي للموساد في محاولة صناعة غطاء سياسي دولي لتمرير مشروع التهجير.


🔥 اعتراف يوسي كوهين: السيسي هو العقبة☝️

في كتابه الجديد “سيف الحرية” كشف رئيس الموساد السابق يوسي كوهين بوضوح أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كان “العقبة الرئيسية” أمام تنفيذ خطة نقل سكان غزة إلى سيناء وأكد أنه طرح منذ عام 2014 فكرة أن يتولى الموساد إدارة ملف غزة بالكامل بما في ذلك خطط “النقل المؤقت” للسكان إلى سيناء أثناء العمليات العسكرية لكن السيسي حسب شهادة كوهين رفض الفكرة “رفضًا قاطعًا” رغم محاولات كوهين التقليل من حجم المخاطر الديموغرافية على مصر بالقول إن سكان غزة يشكلون أقل من 2% من سكان مصر ،، كما تحدث كوهين عن حوار له مع ولي العهد السعودي حول مستقبل الفلسطينيين أظهر أن ملف القضية الفلسطينية لم يعد على رأس أولويات الرياض. 

انتقد قناة الجزيرة و لكنه أقر بأن قطر تظل “الأداة الأساسية” لإسرائيل لإنقاذ الأسرى والتواصل مع حماس رغم خطابها الإعلامي المعادي لإسرائيل.


🔺اعتراف كوهين يكشف المفارقة الأكبر👌

إسرائيل كانت مقتنعة أن المنطق الأمني والديموغرافي يمكن أن يُجبر مصر على القبول بالتهجير لكن القاهرة أثبتت أن الأمن القومي والثوابت الوطنية لا تُناقش ولا تُساوَم.


🔥 الضربة المصرية التي أسقطت المشروع 🤛

إعلان السيسي في أكتوبر 2023 أن “تهجير الفلسطينيين إلى سيناء خط أحمر والمصريون سيخرجون بالملايين إذا حدث ذلك” كان بمثابة قطّع الطريق نهائيًا أمام المشروع بهذا الإعلان انكشف المخطط أمام العالم وسقط غطاء السرية والإنكار وتحوّل مشروع التهجير من “حل إنساني” إلى “تهديد للأمن القومي المصري” فانتهى قبل أن يبدأ.



🔥 لماذا كانت هذه الهزيمة قاسية على الموساد؟

لأن الفشل لم يكن نتيجة معركة عسكرية بل نتيجة سوء تقدير للخصم.

الموساد بنى خطته على افتراض أن الضغط الدولي والإغراءات المالية قد يدفعان مصر للقبول ،، لكن القرار المصري جاء بسيادة كاملة ورسالة لا تحتمل التأويل “سيناء ليست بديلًا لغزة… ولا ثمنًا لأي أزمة.”


🔥 اخيراً☝️

منذ 2006 وحتى 2023 حاول مشروع التهجير المرور عبر أربع أدوات متتالية:

❌الفوضى.

❌حكم الإخوان المفسدين .

❌الإرهاب العابر للحدود. 

❌حرب غزة.

وفي كل مرة اصطدم بجدار واحد ثابت وهو الجيش المصري☝️

إسرائيل خسرت مشروعًا استراتيجيًا عمره 18 عامًا ليس على أرض غزة… بل على بوابة سيناء ✌️. لتحيا مصر 🇪🇬✌️

🖊️ ✍️ عقيد/ حاتم صابر

خبير مقاومة الإرهاب الدولي وحرب المعلومات .


#بورسعيد

#بورفؤاد


#عاجل

#السيسي

#روسيا_اليوم_مصر

#ترند


#الوعي_نور

#خمسينة_اقتصاد

#اكسبلور

#روسيا

#الصين

#ايران

Comments