بقلم العقيد /حاتم صابر ‏🔺تقسيم السودان ☝️ ‏تاجر المعيز على خُطى البشير لويس☝️

 ‏🔺تقسيم السودان ☝️

‏تاجر المعيز على خُطى البشير لويس☝️


‏لم يكن ما يحدث اليوم في الفاشر سوى الحلقة الأخيرة في مسلسل طويل من تفكيك السودان وفقا لسيناريوهات تم رسمها منذ عقود في مراكز التفكير الصهيونية والغربية وعلى رأسها خريطة برنارد لويس ومشروع الشرق الأوسط الجديد الذي تبنّته الولايات المتحدة وإسرائيل تحت عناوين براقة كـ«نشر الديمقراطية» و«حماية الأقليات» و«إعادة رسم خرائط المنطقة».


‏🧩 من تقسيم الشمال والجنوب إلى تمزيق دارفور ☝️

‏بدأ المخطط فعليًا منذ التسعينات حين تم تغذية النزاعات العرقية والدينية بين شمال السودان المسلم وجنوبه المسيحي والوثني في عهد نظام الاخوان المسلمين  ،، البشير والترابي ( الإخوانجية المفلسين )الذي رفع شعارات “التمكين” و”الشريعة” لكنه فتح الباب لتدخلات أجنبية تحت غطاء “الاضطهاد الديني”.

‏انتهى ذلك بإعلان انفصال الجنوب عام 2011، في سابقة  خطيرة أضعفت السودان جغرافيًا واقتصاديًا وسياسيًا وعسكرياً وخلقت دولة هشة أصبحت أداةً استخباراتية في يد إسرائيل وأمريكا وممراً لتطويق مصر من الجنوب.


‏🔺 الدعم السريع "تاجر المعيز" أداة جديدة لنفس المشروع☝️

‏اليوم يتكرر المشهد بأدوات جديدة 

‏فـ”قوات الدعم السريع” التي تأسست أصلاً كقوة موازية للجيش بفعل البشير الاخوانجي (بنظام الحرس الثوري) تحوّلت إلى مطرقة التقسيم الثانية تسحق ما تبقى من الدولة الوطنية في دارفور وكردفان ،، فبعد أن سيطرت على الفاشر بالكامل أصبحت تفرض أمرًا واقعًا شبيهًا بـ«الإقليم المستقل» في إعادة إنتاج لتجربة الجنوب ولكن بلون مختلف ورايات جديدة.

‏ورغم أن الصراع يتم تقديمة إعلاميًا على أنه نزاع داخلي بين الجيش والدعم السريع إلا أن المؤشرات الميدانية والسياسية تُظهر اختراقًا استخباراتيًا عميقًا حيث تتقاطع مصالح قوى إقليمية "أبرزها إسرائيل " التي سعت منذ اسقاط نظام البشير الاخوانجي إلى إقامة قنوات اتصال مباشرة مع قادة الدعم السريع تحت ذريعة التطبيع والمساعدات الأمنية.


‏🕎 بصمات تل أبيب في المشهد☝️

‏منذ عام 2020، حين أُعلن عن بدء خطوات التطبيع بين الخرطوم وتل أبيب بدأت إسرائيل تكثّف اتصالاتها مع أطراف داخل الجيش والدعم السريع على حد سواء،، ومع تفاقم الحرب اتجهت إستراتيجيتها نحو دعم الانقسام واستنزاف الجيش الوطني السوداني تمهيدًا لخلق كيان جديد في الغرب يكون مواليًا لها على غرار النموذج الجنوبي.


‏🔺الهدف النهائي هو تقسيم السودان إلى دويلات صغيرة متناحرة:-

‏⛔️دويلة دارفور  الغنية بالثروات تحت قيادة (تاجر المعيز) والدعم السريع

‏⛔️دويلة في الشرق بدعم إثيوبي تؤمن نافذه لها علي البحر الاحمر للضغط علي مصر . 

‏⛔️دويلة الشمال ”بمركز هش” في الخرطوم تحت نفوذ خارجي مشترك.

‏وهذا تمامًا ما رسمه اليهودي الصهيونى الامريكي برنارد لويس في خرائطه الشهيرة حين تحدث عن تقسيم العالم العربي والإسلامي إلى أكثر من 40 كيانًا طائفيًا وعرقيًا لضمان أمن إسرائيل وتفوقها الإقليمي.


‏🔺قراءة في الأهداف الاستراتيجية:-

‏📌 إضعاف العمق الإفريقي لمصر وقطع التواصل الجغرافي بين وادي النيل والقرن الإفريقي.

‏📌إجهاض أي مشروع عربي أو إفريقي موحد يمكن أن يهدد النفوذ الإسرائيلي – الأمريكي.

‏📌تحويل السودان إلى منطقة نفوذ أمني وتجاري تستخدمها إسرائيل كبوابة نحو أفريقيا الوسطى.

‏📌إشغال الجيش السوداني بحروب داخلية تمنعه من إعادة بناء دولة مركزية قوية.


‏🔺أخيراً☝️

‏📌ما يجري في الفاشر اليوم ليس مجرد معركة بين  عسكريين  علي السلطة بل هو فصل جديد من حرب تفكيك الأمة العربية لصالح خرافة اسرائيل الكبرى ،، فمن الجنوب إلى دارفور ومن البشير الاخوانجي  إلى حميدتي تاجر المعيز يسير السودان على خطى الخرائط التي رسمها لويس في  تل أبيب وواشنطن قبل عقود.

‏📌 التاريخ يُثبت أن كل تقسيم يولد من رحمة مقاومة وأن وعي الشعوب العربية هو السلاح الحقيقي في مواجهة هذه المخططات المرسومة بالحبر الصهيوني والدم الإفريقي.

‏🖊️ ✍️ عقيد/ حاتم صابر 

‏خبير مقاومة الإرهاب الدولي وحرب المعلومات .



#السيسي

#مصر

#ترند


#california


#SocialNetworking

#news


#BoxingChampions

#indonesianlanguage

#transaction

#indonesia

#emotional

#southafrica

#quebec

#christianity

Comments